الـذهـبـي الـعـظـيـم ☀️
أحد مخلوقات الله تعالىٰ يُبشرنا بقدومِ يومِ جديد،
ببداية جديدة، او كما اسميها انا الوفيُّ العظيم
"العظمة لله جل جلاله" بالعظمة هنا
اقصد عظمة خلق الله عز وجل لهذا الكوكب الملتهب
اهي مُجرد تفاعلاتٍ كيميائية؟
نجمٌ كرويٌ ملتهب؟
يمدنا بالدفءِ والنور؟
النجم المركزي الذي يحافظ على تماسك نظامنا الشمسي؟
قال الشاعر قيس بن الملوح في قصيدةٍ عن الشمس:
أنيري مَكانَ البَدرِ إِن أَفَلَ البَدرُ
وَقومي مَقامَ الشَمسِ ما اِستَأخَرَ الفَجرُ
فَفيكِ مِنَ الشَمسِ المُنيرَةِ ضَوءُها وَلَيسَ لَها مِنكِ التَبَسُّمُ وَالثَغرُ
بَلى لَكِ نورُ الشَمسِ والبدر كله وَلا حَمَلَت عَينَيكِ شَمسٌ وَلا بَدرُ
لَكِ الشَرقَةُ اللَألاءُ وَالبَدرُ طالِعٌ وَلَيسَ لَها مِنكِ التَرائِبُ وَالنَحرُ
وَمِن أَينَ لِلشَمسِ المُنيرَةِ بِالضُحى بِمَكحولَةِ العَينَينِ في طَرفِها فَترُ
والى آخر الأبيات….
اكان قيس بن الملوح يعني الشمس حقاً في ابياته الشعرية؟
ولكن هل تساءلنا يوماً، كيف هي نظرة الشخص الذي بجانبي لهذا الكوكب
الملتهب؟
اخبرت صديقتي في جلسةٍ يطربها جمال صوت أمواج البحر وتتخللها خيوط أشعة الشمس الذهبية، انني أحب الشمس في جميع مراحلها خصوصاً الشروق والغروب واخبرتني انها على عكسي تماماً وأنها لا تحب غروب الشمس ابداً
قالت لي:
ان غروب الشمس يُشعرها بالحزن الشديد وانه نهاية حتميةُ
لشيءٍ ما لا تعلمه واخبرتها بدوري عن شعوري تجاه الشمس
قلت لها:
" رحيل شمس اليوم يُسفر عن بداية جديدة والشمس وفيّةٌ جداً لاحظي بقدرةِ الله تعالى انها دائمًا تفيّ بوعدها وتعود مرة أخرى
ومع ذلك تُعلمنا ان لا شيء يدوم طوال الوقت على حاله وانه لكل شيءٍ نهاية وبداية جديدة"
جعلني هذا النقاش في حيرةٍ وتساؤل مما دفعني للبحث أسباب
هذا الشعور
يشير مصطلح "متلازمة الغروب" إلى حالة الارتباك التي تحدث في وقت متأخر بعد الظهر وتمتد إلى الليل.
يمكن أن تسبب متلازمة الغروب عددًا من السلوكيات، مثل الارتباك أو القلق أو العدوانية.
أحد أسباب الخوف من الغروب الا وهو ان عند غُروب
الشّمس يختفي ضوء الشمس تدريجياً ويعُم الظّلام المكان، حينها ستنخفض مستويات
هُرمون السيروتونين (Serotonin) في الجسم، مما يُؤدّي إلى الشّعور بمزاج
سيء.
متلازمة الغروب ليست مرضًا، ولكنها مجموعة من الأعراض
التي تحدث في وقت معين من اليوم وقد تؤثر بشكل السلبي على بعض الاشخاص.
لاتحدث هذه الملازمة بدون أسباب بل ان هنالك بعض العوامل قد تزيد من تفاقم الارتباك في نهاية اليوم مثل:
o
التعب
المصاحب لنهاية يوم ملئ بالمهام الشاقة
o
ايضاً
الأضواء الخافتة و زيادة الظلال
o اضطراب "ساعة الجسم الداخلية " وصعوبة التمييز بين الواقع والحلم في بعض الأحيان
ولكن مع ذكر جميع الأسباب العديدة تلك حتى الان لا
يُعرف ماهو السبب الدّقيق لهذا الشعور او هذا السلوك.
ان يحاول الشخص الحفاظ على روتين يومي محدد بوقت النوم، والاستيقاظ والوجبات والأنشطة. ان تتعرض للضوء بشكل كافي خلال النهار واقتصار تناول الكافيين والسكريات على ساعات الصباح. وفي المساء، حاول أن تقلل من الضوضاء المحيطة والأنشطة المنبهة، وتشغّيل موسيقى هادئة مألوفة أو أصوات الطبيعة التي تبعث على الاسترخاء، مثل صوت الأمواج.
مشاعري وحبي تجاه الشمس يجعلني ارفع هاتفي النقال والتقط صورةً للشمسِ في كل مرةٍ أشهد أوج جمالها، أو في نهاية يومٍ جميلٍ تكللت جميع امنياتي وخططي بهِ بالنجاح، حتى ترتبط صورة شمس ذلك اليوم بجمال مواقفه.
22 March 2023
فرفعت هاتفي والتقطت صورة لشمس ذلك تتواجدُ بها صديقتي المحبةِ للشمس
بدورها الان.
بعد ان قرأت مقالتي المعبرة عن حبِ "الذهبي
العظيم"
الان هو دورك عزيزي القارئ شاركني، ما هو شعوركَ تجاه
هذا الذهبي العظيم؟.
تعليقات
إرسال تعليق